دول الخليج ترحب بقرار ترامب تجاه ايران وروحاني يتوعد
دول الخليج ترحب بقرار ترامب تجاه ايران وروحاني يتوعد
● أخبار دولية ١٣ أكتوبر ٢٠١٧

دول الخليج ترحب بقرار ترامب تجاه ايران وروحاني يتوعد

أعلنت معظم دول الخليج، اليوم الجمعة، تأييدها لقرار الرئيس الأمريكي"، دونالد ترامب، فيما يخص تغيير استراتيجيته للتعامل مع ايران، في الوقت الذي رد الرئيس الإيراني، "حسن روحاني"، بتهديدات ووعود على خطاب الرئيس الأمريكي.

وكان الرئيس الأمريكي، أعلن استراتيجية جديدة تجاه ايران، في خطاب له اليوم الجمعة، مهدداً بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.

وأعلنت السعودية عن تأييدها ما وصفته ب"الاستراتيجية الحازمة"، للرئيس الأمريكي، "دونالد ترامب"، تجاه إيران.

من جهتها أعلنت دولة الإمارات، دعمها الكامل للاستراتيجية الأمريكية الجديدة للتعامل مع السياسات الإيرانية المقوضة للأمن والاستقرار، مؤكدة أن السياسات الإيرانية تقوض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الخارجية البحرينية، على أهمية احترام إيران لسيادة جيرانها والتزامها بالقوانين والأعراف الدولية، معتبرة أن سياسيات الحرس الثوري الإيراني تعمل على تقويض أمن مجتمعاتنا من خلال نشر ودعم أفكار متطرفة وعمليات إرهابية مدمرة.

ولفتت البحرين إلى أنها الدولة الأكثر تضرراً من السياسة التوسعية للحرس الثوري الإيراني.

وفي ذات السياق، شددت الخارجية الروسية على أن تصريحات ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني مقلقة للغاية، واستدعت القائم بالأعمال الأميركي بعد خطاب الرئيس الأمريكي بشأن إيران.

ولم تمض أكثر من ساعة على خطاب ترامب، حتى رد الرئيس الإيراني، "حسن روحاني"، متهماً  الولايات المتحدة، بصناعة العديد من الجماعات الإرهابية، مشدداً على أن الشعب الإيراني لن ينحني أمام ديكتاتور أو أي قوة مهما كانت.

ولفت روحاني إلى أن الرئيس الأميركي "لا يعلم أن أميركا ساعدت قبل عقود على انقلاب أسقط الحكومة الشرعية في ايران"، مضيفاً "ترامب نسي أن حكومته دعمت قصف القنابل والأسلحة الكيميائية ضد أكراد العراق".

وخاطب روحاني الشعب الأمريكي قائلا "هل نسيتم كيف تعاملتم مع الشعبين الأفغاني والفلسطيني، ولماذا لا تعترضون على القنابل التي تسقط على روس اليمنيين".

وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا اتفاقاً مع إيران، في يوليو/ تموز 2015، وافقت طهران بموجبه على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

المصدر: شبكة شام الكاتب: فريق التحرير
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ