07.آذار.2021 أخبار سورية

كشفت مصادر إعلامية عن وقوع انفجارين منفصلين لمخلفات الحرب، بريف حماة، ما أدى لسقوط عدد من الضحايا بين صفوف المدنيين، دون التوصل إلى حصيلة نهائية للضحايا والمصابين.

وذكر إعلام النظام إن انفجاراً ناتج عن لغم مضاد للدروع طال سيارة تقل أكثر من 20 عاملاً من الزراعيين في منطقة "وادي العزيب" بريف سلمية الشمالي الشرقي.

وبحسب المصادر ذاتها وقع انفجار لغم ثاني بسيارة أخرى كانت تقل عمال زراعيين مع ذكرها وقوع عدد من المدنيين بين قتل وجريح.

وتواردت الأنباء عن وصول جثث لضحايا إلى مشفى سلمية وهم من عائلة واحدة وينحدرون من قرية "رسم الأحمر"، وبحسب مصادر فإن أحد الانفجارين خلّف 9 قتلى والآخر 5 بما يشير إلى سقوط 14 مدني كحصيلة غير نهائية.

ونقلت وكالة أنباء النظام "سانا"، عن مصدر في شرطة حماة قوله "استشهد عدد من المواطنين وأصيب نحو 20 آخرين جراء انفجار ألغام من مخلفات الإرهابيين بسيارتين في محمية رسم الأحمر بالريف الشرقي.

هذا وتكثر في المواسم الزراعية من كل عام حوادث الانفجارات التي طالما تزهق وتحصد المزيد من العديد من الأرواح وتسفر عن فقدان آخرين لأطرافهم في ظلِّ تجاهل النظام لهذه الظاهرة المتفاقمة كما يتجاهل كونه السبب الأول بأن يخاطر الأهالي بحياتهم ويهيمون في الصحاري للبحث عن مصدر رزق لهم مع تدهور الوضع المعيشي.

وتجدر الإشارة إلى أن مشاهد انفجار مخلفات قصف نظام الأسد في مناطق سيطرته تكررت حيث وثقت مصادر سقوط عشرات الجرحى نتيجة مخلفات العمليات العسكرية التي شنتها ميليشيات النظام ضدِّ مناطق المدنيين قبيل اجتياحها.

07.آذار.2021 أخبار سورية

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً يظهر معلمة في إحدى مدارس النظام، وهي تلقي على التلاميذ فقرات لتمجيد رأس النظام، ما أثار موجة من ردود الفعل على هذه المشاهد.

ويظهر في التسجيل معلمة تدعى "عبير منصور"، التي أخذت على عاتقها غرس أفكار وروايات النظام في عقول الأطفال، الأمر الذي يبدو أنه نشاط جماعي بإشراف نظام الأسد مع حضور عدد من المعلمين لتلك الفقرات التي تأتي بغطاء تعليمي وتهدف للترويج لرأس النظام الإرهابي.

وبحسب المعلمة في مدرسة "علي بن أبي طالب" في طرطوس فإن "الأمل والمنقذ الوحيد" هو رأس النظام وطلبت من التلاميذ الرد على الأسئلة التي يكون جوابها بشكل متكرر "بشار الأسد".

وبادرت طلابها بالسؤال "من هو أمل سوريا للوصول إلى مستقبل أفضل" ليجيب الطلاب بأنه "السيد الدكتور بشار حافظ الأسد"، وفق عبارة جرى تحفيظها لهم كما يبدو في الفيديو المثير للجدل.

كما تسائلت "منصور" عن "أمل سوريا بالخلاص من الاحتلال" لتكون الإجابة "بشار الأسد"، الذي قالت إنه خيار الشعب السوري الذي لا ترضاه حكومات الشيطان"، حسب وصفها.

وذكرت أنها شقيقة القتيل "أحمد منصور"، بعد أن استشهدت بثلاثة تلاميذ أيتام في الصف لتبادرهم السؤال "هل غيرتم خياركم"، ليجيب الطلاب بأن خيارهم هو "بشار الأسد".

ولم تنسى المعلمة ذاتها الترويج لكامل روايات النظام بما فيها الحرب والحصار والاحتلال والمؤامرة الكونية والليرة السورية التي دعت إلى حبها، فيما جرى حذف صفحة المدرسة عقب إثارة التسجيل للجدل بشكل كبير.

وتشير مصادر إعلامية إلى إن "عبير منصور" هي معلمة مدرسة علي بن أبي طالب وتنحدر من طرطوس وتعرف عن تأييدها لبشار الأسد وتنشط في إقامة أغاني وحفلات للطلاب.

وسبق أن أطلقت عدة مدارس بمناطق سيطرة النظام بإشراف "حزب البعث" التابع للنظام مشروع قالت إنه لانتخابات "برلمان طفلي"، وذلك في سياق استهداف الأطفال بإطار استغلالهم وتغذية عقولهم بأفكار ومعتقدات النظام علاوة على التضليل الذي يمارس بحقهم.

وبدى جلياً كيفية استغلال نظام الأسد عبر المعلمين والمعلمات للأطفال خلال تنفيذ المشروع الهادف إلى ترسيخ روايات النظام المنافية للواقع في عقول وأذهان الأطفال، فضلاً عن الترويج له وللانتخابات المقبلة، وفقاً لما ظهر في المشاهد المتداولة.

ولعل أبرز ما يصنف من تداعيات هذه المشاريع البعثية فضلاً عن رزع الأفكار ومعتقدات البعث، هو الترويج لجيش النظام عبر القصائد التي يقول نصها إن الجيش حمى المدارس والتعليم، ولذلك جرى تسمية المدارس وحلقات التعليم بأسماء قتلى النظام.

الأمر الذي يرى فيه مراقبون بأنه يشكل تهديداً حقيقياً على مستقبل الأطفال العلمي ممن يتلقون هذه المعلومات المضللة التي يعمد نظام الأسد إلى نشرها وترسيخها في أذهانهم لا سيّما في مراحل التعليم الأساسي.

هذا وينشط عدد من المعلمين والمعلمات الموالين للنظام لا سيما "ثائر بلول ونغم العلي" في استهداف الأطفال بأغاني التمجيد لرأس النظام المجرم بشكل دوري في عدد من مدارس الأحياء والقرى الموالية للنظام في حمص وطرطوس.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد يجبر الأطفال على الانتساب لما يسمى بمنظمة "طلائع البعث"، منذ سن 6 سنوات، لتتصاعد المخاطر حول تسميم عقول الأطفال بالأفكار والمعتقدات الزائفة من خلال النشاطات الممنهجة إلى جانب المناهج التعليمية التي باتت تحمل الكثير من الفضائح والمغالطات والأكاذيب التي يسوقها النظام.

07.آذار.2021 أخبار سورية

أصدرت شركة "وتد" للبترول اليوم الأحد قائمة بأسعار المحروقات ليتبين أنها رفعت الأسعار للمرة الثالثة خلال أسبوع واحد فقط.

وبررت الشركة سبب رفع أسعار المحروقات لرتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية بحسب الشركة التي نشرت أسعار 5 أصناف من المحروقات لديها.

ومع الرفع الثالت للأسعار بلغ سعر ليتر "بنزين مستورد أول" 5.17 ليرة تركية و"مازوت مستورد أول" 5.36 ليرة، والمكرر 3.88 ليرة و المحسن 4.31 ليرة.

في حين بلغ سعر اسطوانة الغاز للمستهلك 78 ليرة تركية وبذلك ارتفع الفرق بين مناطق حلب وإدلب إلى 8 ليرات تركية (4,200 ليرة سورية).

وسبق أن تحدث ناشطون عن الفرق الملحوظ بين أسعار المحروقات في إدلب وأرياف حلب، لا سيما مع الارتفاع المتواصل لأسعار شركة "وتد" التي تستمر بإرهاق المدنيين على حساب مصالحها الخاصة.

هذا ويتعاظم غلاء المعيشة في مناطق شمال غرب البلاد تأثراً بانهيار الليرة السورية، فيما يتم اعتماد الليرة التركية، والدولار الأمريكي في التداولات اليومية، وتتصاعد المطالب في تحسين مستوى المعيشة وضبط الأسعار التي تثقل كاهل السكان، وتجاهل سلطة الأمر الواقع التي ضاعفت من تدهور الأوضاع المعيشية.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة "وتد" للبترول يعرف عنها احتكارها لسوق المحروقات وتبعيتها لـ"تحرير الشام"، وتستمر برفع الأسعار عبر معرفاتها على مواقع التواصل وتبرر ذلك بشكل مستمر بأسباب مستهلكة ضاربة عرض الحائط بمعاناة المدنيين في شمال غربي البلاد.

07.آذار.2021 أخبار سورية

كشفت مصادر إعلامية موالية عن توقيع اتفاق بين النظامين السوري والإيراني يخصّص خلاله للأخير خطاً ائتمانياً يصل إلى 10 ملايين دولار، بدواعي دعم استيراد تجهيزات تقنية وطبية للمشافي إلى سورية.

وقالت المصادر ذاتها إن الاتفاق ينص على تشجيع التعاون في المجال التقاني والابتكار، وذلك عقب الإعلان عن افتتاح "مركز الإبداع والتكنولوجيا الإيراني" في "المنطقة الحرة" بدمشق.

ووصف إعلام النظام افتتاح المركز بأنه إنجاز تقني جديد ليكون بمثابة بيت للاختراعات والتقنيات الإيرانية الجديدة لعرضها في المجالات الصناعية والطبية والاقتصادية.

وبحسب مزاعم إعلام النظام الرسمي فإن الاتفاقية وافتتاح المركز يأتي لدعم الجامعات والمشافي التعليمية السورية بالتجهيزات الحديثة، وتطوير العملية التعليمية، وتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، حسب تعبيره.

وقبل أيام كشفت مصادر إعلامية تابعة للنظام عن توقيع ما قالت إنها "اتفاقية تعاون" بين جامعة دمشق من جهة وجامعة إيرانية تسمى "أهل البيت"، وذلك في سياق زيادة النفوذ الإيراني في قطاع التعليم بدواعي التبادل الثقافي بين الطرفين.

وفي شباط/ فبراير 2020، أعلنت "غرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة" عن تجهيز المركز الإيراني في "المنطقة الحرة بدمشق"، لاستقبال البضائع الإيرانية ثم توزيعها في سورية ودول الجوار.

وكان طلب نظام الأسد من إيران الموافقة على استثناء لكافة رسوم التصدير المفروضة، وخاصة بالنسبة للمواد الأساسية مثل الحليب وغيرها، إلا أن القرار قوبل بعدم الاستجابة الكلية، بالمقابل تزامن ذلك مع تسهيلات إيرانية لإغراق الأسواق المحلية السورية بمنتجاتها.

وقبل أيام أعلن "كيوان كاشفي"، رئيس "غرفة التجارة الإيرانية السورية"، عن تقديم اقتراح لرفع المنع استثنائياً عن كافة السلع المصدرة إلى سوريا، وذلك تزامناً مع اقتراب افتتاح خط شحن بحري أعلنت عنه إيران ومن المقرر دخوله العمل في العاشر من شهر آذار الجاري.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارات الوفود الإيرانية التي تجتمع مع رأس النظام وحكومته وغرف الصناعة والتجارة التابعة له، تكررت مؤخراُ وأخرها قبل أيام حيث اجتمع وفد إيراني كبير يضم أكثر من 40 شخصية اقتصادية مع حكومة الأسد، وذلك في سياق توسيع النفوذ الإيراني في ظل المساعي الحثيثة للهيمنية دينياً واقتصادياً وعسكرياً بمناطق عديدة في سوريا.

07.آذار.2021 أخبار سورية

تعرضت أطراف مدينة "الباب" بريف حلب الشرقي، اليوم الأحد 7 آذار/ مارس، لقصف بعدة قذائف مدفعية مصدرها قوات النظام، ما أدى إلى استشهاد مدني، وحدوث أضرار مادية لحقت بالمناطق المستهدفة.

وقال ناشطون إن الضحية يعمل في رعي الأغنام وارتقى بعد إصابته إثر القصف المدفعي الذي طال أطراف مدينة "الباب" شرقي حلب، وبث ناشطون على مواقع التواصل مشاهد تظهر القصف المدفعي بقذائف الهاون الذي تعرضت له أطراف مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وكشفت مؤسسة الدفاع المدني السوري عن استهداف أطراف مدينة "الباب" لليوم الثاني على التوالي بأكثر من 10 قذائف هاون، وذكرت أن مصدرها المناطق المتاخمة للمدينة التي تسيطر عليها قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية، ولفتت إلى توجه فرقها للمكان وبثت صوراً لعناصرها خلال عملهم الميداني.

وتعرضت منطقتي أبو الزندين والأزرق قرب مدينة "الباب" بريف حلب الشرقي لقصف مدفعي مصدره قوات الأسد، أمس السبت، في حين اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين عناصر الجيش الوطني وعناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على جبهة الدغلباش غربي مدينة الباب بالريف الشرقي.

هذا وتزايدت حوادث استهداف مدينة "الباب" خلال محاولات تسلل وقصف مباشر علاوة على الروايات الكاذبة التي يطلقها إعلام النظام وروسيا، ويأتي ذلك تزامناً مع حديث نشطاء ومراصد محلية عن رصد وصول تعزيزات عسكرية لقوات الأسد إلى محاور منطقة "الباب" بريف حلب الشرقي.

07.آذار.2021 أخبار سورية

جدد أهالي مخيم اليرموك في مناطق نزوحهم داخل سورية مطالبتهم النظام السوري والفصائل الفلسطينية في دمشق ووكالة الأونروا العمل على عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم في المخيم بأسرع وقت ممكن، وذلك لإنهاء معاناتهم ومأساتهم المعيشية والاقتصادية، وفق "مجموعة العمل".

وأوضحت المجموعة أن الأهالي طالبوا محافظة دمشق بصفتها المسؤولة المباشرة عن المخيم إلى العمل بشكل جدي لإزالة ركام الأبنية المدمرة من جادات وشوارع المخيم، داعين المحافظة إلى الموافقة على جميع الطلبات التي قدمها أهالي مخيم اليرموك للعودة إلى منازلهم وعدم المماطلة في ذلك.

وسبق لأهالي مخيم اليرموك أن اشتكوا من مماطلة محافظة دمشق، منتقدين عدم جديتها في العمل وانشغالها بالدراسات البطيئة التي تعتبر مضيعة للوقت، والإجراءات الروتينية غير الضرورية، معتبرين ذلك استخفاف بمعاناتهم وعدم اكتراث بمصيرهم، مطالبين المحافظة رفع يدها عن ملف مخيم اليرموك لفشلها الذريع في إدارته، مشيرين إلى أنها لم تحرك ساكناً ولم تقدم أي خدمات لتحسين واقع البنى التحتية ورفع الأنقاض والركام من حارات وشوارع المخيم.

ويعيش أبناء مخيم اليرموك أوضاع إنسانية كارثية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة بسبب انعكاس آثار الحرب السلبية عليهم، واضطرارهم للنزوح عن مخيمهم إثر تدهور الوضع الأمني والقصف والحصار وسيطرة تنظيم داعش على جزء واسع من المخيم، حيث فقد معظم أهالي اليرموك أعمالهم وخسروا ممتلكاتهم ومنازلهم.

إضافة إلى تضاعفت التزاماتهم من إيجارات منازل ومصاريف معيشية وانتشار البطالة في صفوفهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يعينهم على تأمين متطلبات حياتهم اليومية، وما زاد الطين بلة انتشار جائحة كورونا، وفق تقرير "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا".

07.آذار.2021 أخبار سورية

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن روسيا أظهرت إشارات ودية من أجل فتح صفحة جديدة في ملف العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة، إثر وصول الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى البيت الأبيض.

ويرى الكاتب سيث فرانتزمان، في تحليله المنشور في الصحيفة، إن التقارب الأميركي - الروسي، قد يكون له تداعيات على منطقة الشرق الأوسط، خاصة على ملف الوجود الإيراني في سوريا، ولفت التحليل إلى أنه باستطاعة كل من روسيا والولايات المتحدة، تباحث مستقبل سوريا، في ظل وجود قوات من الجانبين على الأراضي السورية.

وسلط التحليل الضوء على تقارير إعلامية، أشارت إلى أن روسيا قد تلعب دور الوسيط بين إسرائيل وسوريا، وقد أشارت شبكة "تي أر تي" التركية، أن دور "وكلاء إيران المخربين" في سوريا، قد يؤدي إلى مخاوف روسية بشأن الدور الإيراني هناك.

وأضافت "جيروزاليم بوست"، أن النشاط الإيراني قد يقوض المحاولات الروسية لإرساء استقرار النظام السوري، وقد لفت تقرير صحفي منشور في موقع "المونيتور" إلى أن إيران وروسيا، تتنازعان على النفوذ من خلال شركات الأمن الخاصة في سوريا.

وتابع التحليل قائلا "ليس من الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستمضي قدما في مباحثات مع روسيا بخصوص استقرار (الأوضاع) في سوريا، والذي قد يتضمن تآكلا للدور الإيراني (هناك). ربما تتشارك كل من الولايات المتحدة وروسيا مصالح مشتركة في تقليص دور إيران في سوريا".

وتسعى دول أخرى مثل إسرائيل وتركيا على الأرجح، وفقا للتحليل، إلى تقليص الدور الإيراني، إلا أن طريقة تنفيذ هذا غير واضحة حتى الآن، لأن الإدارة الأميركية الجديدة لم تكن على صلة وثيقة بكل من تركيا وروسيا.

وخلص التحليل إلى القول "ليس من الواضح، ما هي خطة بايدن في سوريا. لقد هاجمت ميليشيا مدعومة من إيران قاعدة عين الأسد في العراق أول مارس، ما يظهر أن المجموعات الموالية لإيران، ستستمر في استهداف القوات الأميركية في العراق. إن الولايات المتحدة حريصة على عدم لوم إيران على الهجمات".

 

07.آذار.2021 أخبار سورية

توقع فنان موالي بأنّ المواطن السوري سيأكل أوراق الشجر بسبب الوضع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام، فيما انتقد ممثل آخر قيمة راتبه الذي قال إنه يساوي سعر كليو لحم واحد فقط.

وقال الممثل الداعم للنظام "سلوم حداد"، عبر صفحته الشخصية "إذا لم يتم التحرك لتحسين الوضع الاقتصادي سريعاً سنجد المواطن السوري يأكل أعشاب الغابات وأوراق الأشجار"، وفق تعبيره.

ولفت متسائلا: "لماذا لم يتحرك ضمير الحكومة إلى الآن، التي أقسمت أنها ستعمل على تحسين وضع المواطن المعيشي"، حسب كلامه، في حين تناقلت صفحات إخبارية موالية نص المنشور الذي كتبه "حداد"، خلال انتقاده للوضع المعيشي قبل أن يجري حذفه من صفحته الأمر الذي يتكرر من قبل الفنانين الموالين للنظام.

ويشتهر في مواقفه التشبيحية لا سيّما عند بكائه بسبب ما قال إنها الوطنية التي يتحلى بها رأس النظام "بشار الأسد"، خلال ظهوره على إعلام الأسد بعد وصفه الثوار السوريين بالحثالة تزامناً مع انطلاقة الثورة السورية.

من جانبه شكى الممثل الموالي "هاني شاهين"، بأن وضعه المادي صعب لدرجة بات عاجزاً عن شراء كيلو غرام واحد من اللحم إذ كتب عبر صفحته على فيسبوك انتقادات للوضع الحالي بمناطق النظام.

ويحكي "شاهين" عن تفاصيل اتصاله بأحد الجزّارين للسؤال عن سعر كيلو اللحم فأجابه بأن سعر الكيلو الواحد بـ 25 ألف ليرة، وعند سؤال عن موعد الطلب أجاب الممثل بأنه بعد أيام يقبض راتبه لكي يستطيع شراء الكيلو الواحد.

واستطرد الممثل الذي اشتهر بأداء الأدوار التي تجسد الشرطة والأمن في المسلسلات السورية بقوله إن راتبه التقاعدي في "نقابتنا الموقرة" يبلغ 25 ألف ليرة سورية شهرياً، ويساوي سعر كيلو لحمة، واختتم متسائلاً عن الحل المجهول لهذا الوضع المعيشي المتهور.

وسبق أن تصاعدت انتقادات الفنانين الموالين للنظام، بعد مشاركتهم في التحريض والتجييش ضد الشعب السوري فضلاً عن وقوفهم إلى جانب القاتل الذي استخدمهم في تلميع صورة إجرامه فيما تتكرر مشاهد خروجهم عبر وسائل الإعلام الموالية للأسد دون أيّ إجراءات لتنفيذ مطالبهم من قبل النظام أو حتى الرد عليهم.

07.آذار.2021 أخبار سورية

سلط تقرير لمركز دراسات أمريكي، الضوء على تزايد العقبات في ظل الظرف الإنساني الصعب الذي تمر به سوريا، والتي تحول دون الوصول إلى المحتاجين للمساعدات الإنسانية الأساسية، بدءاً من أعمال العنف التي تمنع عمال الإغاثة من الدخول بأمان إلى منطقة ما، وصولاً إلى العقبات البيروقراطية التي تفرضها السلطات المحلية فتؤخر وصولها إلى المناطق المحرومة من الخدمات الأساسية نتيجة تدمير منشآت هذه الخدمات خلال الصراع.

وشدد تقرير المركز أنه على المجتمع الدولي التحرك بشكل حاسم لعلاج التباين بين ضعف القدرة على توصيل المساعدات من ناحية وتزايد الاحتياجات الإنسانية للسوريين من ناحية أخرى، أعد التقرير كلاً من "بسمة علوش"، وهي مستشار سياسي للمجلس النرويجي لللاجئين في واشنطن، وعلا ماشفج المساعد الإعلامي للمجلس النرويجي للاجئين في دمشق.

ويرى التقرير أن الحقيقة أن حوالي 8.‏6 مليون سوري يحتاجون إلى الخدمة التعليمية منهم 5.‏2 مليون طفل خارج المدارس، لأن الكثير من المدارس دمرت أثناء الصراع، وغالباً ما تكون المدارس المتوفرة بعيدة عن مخيمات إيواء النازحين، وهو ما يعرض الأطفال للخطر أثناء الذهاب إلى المدارس.

علاوة على ذلك فإن ملايين النازحين السوريين فقدوا وثائقهم الثبوتية المدنية خلال النزوح أو تمت مصادرتها من جانب السلطات المحلية، ثم إن أغلب الأطفال المولودين خلال سنوات النزوح العشر ليس لديهم بطاقات هوية ولا شهادات ميلاد تثبت وجودهم. وبدون أوراق الهوية يواجه السوريون قيوداً على حرية حركتهم ويحرمون من الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية.

وترى بسمة علوش وعلا ماشفج في تقريرهما أن تعديل الخدمات الأساسية لكي يسهل الوصول إليها مثل إقامة منشآت تعليمية طارئة، ومكاتب تسجيل متحركة يمكن أن يخفف حدة احتياجات ملايين النازحين السوريين، لكن هذا الأمر يحتاج إلى موارد مالية إضافية وإرادة سياسية من جانب السلطة المعنية لمنح المشردين والنازحين أولوية في الحصول على الخدمات الأساسية.

ويعاني ملايين النازحين في شمال شرقي سوريا بشكل خاص من العنف المستمر وأحوال الطقس السيئ وصعوبة الحصول على السلع الأساسية، ويعتبر غياب الأمن عائقاً أساسياً أمام وصول المساعدات إلى المحتاجين في سوريا.

وفي هذه المناطق تجد العائلات النازحة نفسها عالقة داخل دائرة الخطر دون أي قدرة على السعي للخروج منها بشكل مستدام. وبناء منشآت بنية تحتية دائمة في شمال شرقي سوريا لا يمثل أولوية حالياً بسبب احتمالات تعرضها للتدمير مجدداً في ظل عدم الوصول إلى حلول نهائية للصراع. في الوقت نفسه، فإنه بدون بنية تحتية دائمة سيظل السوريون يعتمدون الحياة في مخيمات الإيواء التي لا تقدم أي حماية من الطقس السيئ.

والأسوأ من ذلك بحسب تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن أكثر من 80 ألف سوري ينامون في الهواء الطلق أو تحت الشجر دون أي مأوى. وتتوقع المنظمة الدولية للهجرة وفاة الآلاف منهم إذا لم يتم توفير أماكن آمنة لكي يناموا فيها.

ومع عرقلة حركة المساعدات الإنسانية، تشتد معاناة السوريين الذين يتزايد اعتمادهم على هذه المساعدات، وفي العام العاشر للأزمة، لا يزال السوريون في حاجة إلى المساعدات، لأن حجم وطبيعة وحِدة احتياجاتهم تتنامى؛ لذلك يجب أن تكون الاحتياجات الأساسية لملايين السوريين هي الموجه والمحرك الأساسي لكل الأطراف المعنية بالأزمة للقيام بتحرك يحترم المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان من أجل ضمان وصول المساعدات الإنسانية للجميع دون عوائق وتوفير فضاء آمن لحركة هذه المساعدات.

07.آذار.2021 أخبار سورية

كشفت وثيقة مسربة عن أن بريطانيا تخطط لتقليص مساعداتها لبعض من دول العالم التي تشهد نزاعات بنسبة تصل إلى الثلثين، من بينها سوريا وليبيا والصومال وجنوب السودان ودول أخرى.

وبحسب تقرير وزارة الخارجية الذي حصل عليه موقع "أوبن ديموكراسي" على الإنترنت، سيجري تقليص المساعدات المقدمة إلى سوريا بنسبة 67 في المائة، والمساعدات المقدمة إلى ليبيا بنسبة 63 في المائة، والصومال بنسبة 60 في المائة، وجنوب السودان بنسبة 59 في المائة.

وقالت بريت كور جيل، وزيرة الظل للتنمية الدولية "إن التخفيضات في دعم الدول وسط أزمات إنسانية متعددة سوف تتسبب في دمار، ما سيؤدي إلى تجويع بعض من أكثر الناس ضعفاً في العالم وانهيار أنظمة الرعاية الصحية وتوقف الوصول إلى المياه النظيفة".

وأضافت أن "تخفيضات قاسية مثل هذه تشير إلى تراجع على المسرح العالمي وستجعلنا جميعاً أقل أمنا. هذه ليست بريطانيا العظملى"، في حين قال متحدث باسم الحكومة إن مزيداً من القرارات بشأن برامج المساعدات الفردية سيتم اتخاذها.

وأوضح المتحدث: "لقد أجبرنا التأثير الزلزالي للجائحة على اقتصاد المملكة المتحدة على اتخاذ قرارات صعبة ولكن ضرورية، بما في ذلك التخفيض المؤقت للمبلغ الإجمالي الذي ننفقه على المساعدات".

وقد أدى الضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة إلى تخلي الحكومة عن التزامها في بيانها الرسمي بإنفاق 0.7 في المائة من الدخل القومي على المساعدات الخارجية وخفض هذه النسبة إلى 0.5 في المائة، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".