14.تشرين2.2019 أخبار سورية

استشهد طفلان وأصيبت عائلتهما بجروح اليوم الخميس، بقصف جوي لطيران الاحتلال الروسي الحربي والطيران المروحي التابع للنظام، استهدف مدنيين يقطفون الزيتون في قرية معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي استهدف بخمسة غارات متتالية قرية معرة حرمة، تركز على منزل سكني تقطن فيه عائلة مدنية، وتقوم بجني محصول الزيتون قرب المنزل، تلا ذلك إلقاء طيران النظام المروحي عدة براميل على الموقع المستهدف، خلف شهيدان أطفال وإصابة باقي أفراد العائلة بجروح.

هذا وتعمل طائرات الاستطلاع الروسية برصد أي حركة للمدنيين في منطقة ريف إدلب الجنوبي، لاسيما المدنيين الذين يقومون بقطف محصول الزيتون، لتقوم الطائرات والمدفعية باستهدافهم بشكل فوري.

وقبل يومين تعرضت عائلة مدنية في قرية معرة حرمة، كانت تجني محصول الزيتون لاستهداف من الطيران الحربي الروسي، وكرر القصف النظام بقذائف المدفعية لحظة وصول فرق الدفاع المدني للموقع لإسعافهم، خلف شهيد من عناصر الدفاع ورجل وسيدة حرقت جثثهم داخل سيارة الإسعاف.

14.تشرين2.2019 أخبار سورية

أفرجت "هيئة تحرير الشام" اليوم الخميس، عن الناشط الإعلامي "محمد جدعان" بعد اعتقاله في 12 أيلول الماضي، خلال ملاحقته وإصابته بطلق ناري قرب قريته بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ومنعت أهله من الاطمئنان على صحته حتى اليوم.

و"محمد جدعان" ناشط إعلامي من قرية جوزف بجبل الزاوية، عمل في المجال الإعلامي منذ بدايات الحراك الشعبي، وانتقل للعمل مع منظمات المجتمع المدني ضمن الإشراف والتدريب، كان خرج إلى تركيا لفترة، ثم عاد لقريته في جبل الزاوية دون الانخراط في أي عمل خوفاً من الاعتقال.

ويوم أمس، أفرجت "هيئة تحرير الشام" اليوم الأربعاء، عن الناشط "أمجد المالح" من بلدة مضايا المهجر إلى إدلب، بعد قرابة عامين على الاعتقال في سجونها، رغم كل ما للناشط من عمل ثوري إعلامي في منطقة مضايا ضد ميليشا حزب الله والنظام.

وتتبع "تحرير الشام" سياسة كم الأفواه على غرار سياسية النظام في ملاحقة النشطاء الإعلاميين الذين يخالفون توجهاتها، وسبق ان اعتقلت العشرات من النشطاء في سجونها ومنهم من قتل تحت التعذيب آخرهم الناشط "سامر السلوم" من نشطاء مدينة كفرنبل

14.تشرين2.2019 أخبار سورية

يصر "بشار الأسد" المنتشي بنصره على الشعب السوري بأيادي روسية إيرانية في كل لقاء يعقده عبر وسائل الإعلام، الظهور بمظهر القائد القوي الذي قضى على ملايين المدنيين من شعبه، والتأكيد على سيادة دولته "المبخوشة" بوجود جيوش خمس دول أجنبية على أراضيها.

وخلال الخطابات الأخيرة لرأس النظام المجرم "بشار"، واصل الأسد تمرده على العالم، مستمداً قوته من الطرف الروسي الداعم له عسكرياً وسياسياً، إلا أنه وقع في فخ نشوة انتصاره، فهاجم الأمريكان والأتراك وتغنى ببطولات جيشه، وأكد على سيادة دولته، التي لم يعد يملك فيها أي قرار وبات ألعوبة روسية تسييرها كما تريد لتحقيق مصالحها.

وفي سياق السيادة التي تغنى الأسد بها، تداولت يوم أمس الأربعاء وكالات إعلام روسية مقاطع مصورة من ريف الحسكة، تظهر صورة الأسد، وبالقرب منها عربات أمريكية تسير إلى وجهتها في قاعدة "هيمو" القريبة من القامشلي، سبق ذلك فيديوهات تم تداولها تظهر عربات أمريكية تتحرك مقابل عناصر قوات الأسد على طريق منبج عين العرب.

ولاقت الصور والمقاطع المتداولة انتشاراً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لما تحمله من رسائل كبيرة للنظام بكل رموزه، وسيادته التي طالما تغنى بها، سيادته على شعبه وقصفه بالطائرات والمدفعية، أما أمام الدول الأخرى، فتغيب هذه السيادة، على مبدأ "أسد علي وفي الحروب نعامة".

ولطالما حاول الأسد ورموز نظامه التفاخر بالسيادة الوطنية، والحديث عنها في المحافل الدولية، في الوقت الذي جلب النظام كلاً من روسيا وإيران بكل ميليشياتها وسلمهم القرار في سوريا بكل المستويات، وبات الأسد حبيس قصره لايستطيع الحراك إلا بأوامر روسية إيرانية، مع تحقير الأسد لمرات في لقاءات جمعته مع أطراف روسية وإيرانية.

هذا المشهد يعيد للذاكرة زيارة الأسد لطهران والتي التقى فيها روحاني، وماتعرض لها من إهانة سياسية حيث غاب علم النظام عن اجتماعات الأسد مع المسؤولين في طهران، كما أن الحفاوة التي حاولت وسائل إعلام النظام وإيران إظهارها في زيارة الأسد الغير معلنة لم تكن حاضرة في البروتوكولات الرسمية، فلا استقبال رسمي للأسد ولا علم نظامه حاضراً في قاعات الاجتماعات.

ولم يكن غياب علم النظام والوحيد، بل أيضاَ غياب أي شخصية مرافقة لبشار الأسد، من وزراء أو مسؤولين في حكومته، أثناء الزيارة، فتح باب التساؤلات والتهكم حول المزيد من الإهانات من أحد أبرز قادة ما يسمى محور "المقاومة والممانعة"، في الوقت الذي حضر اللقاء عدد من المسؤولين الإيرانيين لاسيما قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وقبل ذلك الإهانة الروسية للأسد والتي سربت صورة مثيرة للسخرية، أثناء زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى قاعدة حميميم العسكرية غربي سوريا، نهاية العام 2017، تظهر "بشار الأسد" يقف بالخلف إلى جانب عدد من الضباط وهو ينظر إلى الأرض، في حين يتحدث بوتين إلى عساكره الروس، في صورة "مهينة ومُذلة" لرأس النظام.

وباتت سيادة النظام المجرم اليوم مركزة على الشعب السوري الضعيف في المناطق الخارجة عن سيطرة الأسد، والتي يقوم يومياً بقصفها بالبراميل والطائرات ويظهر بطولاته وممانعته المزيفة على حساب أجساد الأطفال والنساء وتدمير المدن والبلدات، أما القوى الأخرى والتي تسيطر على ثلث مساحة سوريا، فهي سيادة مبخوشة لايمكن للأسد أن يرفع صوته فيها ولا حتى يمنع دورية أمريكية من العبور ضمن مناطق يسيطر عليها.

14.تشرين2.2019 أخبار سورية

ينطلق في العاصمة الأميركية واشنطن اليوم الخميس، المؤتمر السنوي للدول المشاركة في "التحالف ضد داعش"، وذلك بمشاركة وزراء من 35 دولة، يهدف إلى إعادة التأكيد على استمرار الحملة الدولية لهزيمته داعش في العراق وسوريا، وفق مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية.

ووفق المسؤول، سيتم خلاله مناقشة التطورات التي حصلت الشهر الماضي في ظل مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي والعملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا وتدخل القوات الروسية وقوات النظام في شمال شرق سوريا، كما سيتم التباحث في وضع قوات سوريا الديمقراطية وهي شريك أساسي في "التحالف ضد داعش"، بالإضافة لبحث موضوع بقاء قوات أميركية في سوريا.

وأوضح المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو سيعقد في بداية المؤتمر اجتماعا وزاريا مصغرا لمجموعة العمل الخاصة بسوريا والتي تضم وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، وذلك لمناقشة التطورات السياسية والعسكرية في سوريا، ومنها تشكيل اللجنة الدستورية واجتماعاتها الأخيرة في جنيف.

واعتبر المسؤول في الخارجية الأميركية أن اجتماعات هذه اللجنة "تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح"، إلا أنه أضاف أن الموضوع الأهم في هذا الاجتماع الوزاري المصغّر سيكون الوضع في شمال شرق سوريا بالإضافة لمناقشة ملف محاربة الإرهاب وهزيمة داعش وخروج القوات الإيرانية من سوريا والعمل على البدء بعملية سياسية تفضي إلى "سوريا آمنة لا تشكل خطراً على مواطنيها أو دول الجوار".

من جهته، قال مسؤول أميركي آخر في حوار مع صحافيين إن "دول التحالف هي على توافق تام" مع قرار الرئيس ترمب بإبقاء مجموعة من الجنود في سوريا، وأعرب المسؤول عن ثقته بأن دول التحالف ستبقي على دورها المؤيد للولايات المتحدة.

وحول عودة مقاتلي داعش إلى بلادهم، أكد المسؤول أن "هناك أغلبية من العراقيين" بين هؤلاء الدواعش وسيتم الاتفاق مع الحكومة العراقية بشأنهم. أما بالنسبة للذين يحملون جوازات سفر أجنبية، فأقر المسؤول ببطء عملية استعادتهم لأنها تحتاج إلى الكثير من الإجراءات القانونية، موضحاً أنه سيتم فرزهم بلداً بلداً.

وأضاف أن بعض الدول استرجعت أفراداً منها كانوا قد انضموا لداعش، مثل البوسنة وكوسوفو وإيطاليا. وأكد أن هناك مفاوضات مع روسيا أيضا حول عدد من المعتقلين الروس وأسرهم.

وعن التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، رغم الرفض التركي لهذا الأمر، قال المسؤول الأميركي إن "الإدارة الأميركية ستستمر في العمل مع الأكراد لأنهم شريك أساسي على الأرض".

وأشار المسؤول أن وزارة الخارجية تدقق في انتهاكات حقوق الإنسان من قبل المليشيات التابعة لتركيا في سوريا، ومنها مقتل الناشطة السياسية الكردية هفرين خلف واستعمال الفسفور المحرم في الهجوم التركي بسوريا.موافق

14.تشرين2.2019 أخبار سورية

ذكرت مصادر أمنية ألمانية أمس الأربعاء أن المواطنين الألمان التسعة المشتبه بدعمهم لتنظيم "داعش" والذين رحلتهم تركيا هذا الأسبوع، لن يواجهوا الاعتقال الفوري عند عودتهم.

وقالت المصادر أنه لا توجد أدلة كافية لإصدار مذكرات اعتقال بحق التسعة، ما أثار انتقادات من المعارضة التي قالت إن عملية الترحيل فاجأت الحكومة، ومن بين المرحلين الذين يتوقع وصولهم الخميس او الجمعة، عائلة من سبعة أفراد من بلدة هيلديشم وسط ألمانيا التي تركزت فيها مداهمات الشرطة ضد متطرفين في السابق.

والأب هو ألماني من أصل عراقي تشير إليه السلطات فقط باسمه الأول كنعان، ويُعرف عنه أنه متشدد، بحسب المصادر، والمرحلان الآخران هما امرأتان كانتا زوجتين لمقاتلي التنظيم، وسجنتا في تركيا منذ مارس، وفقا للمصادر.

ويجري التحقيق مع المرأتين في ألمانيا للاشتباه بعضويتهما أو دعمهما للتنظيم الإرهابي، وكانت المرأتان فرتا من مخيم سوري لأنصار التنظيم، واعتقلهما الجنود الأتراك، بحسب المصادر، وتدعى إحداهما هايدا، 26 عاما، وتوجهت إلى سوريا في 2014 برفقة مقاتل في التنظيم من ألمانيا، وقالت إن زوجها قتل في القتال.

وصرحت وزيرة العدل كريستين لامبريشت لصحيفة "نوي أوسنابرويكر تسايتونج" إنه على الرغم من أن العائدين "لا يمكن احتجازهم بعد، إلا أنهم يمكن أن يخضعوا للمراقبة الدقيقة أو يضطروا إلى ارتداء اسورة إلكترونية".

وقال أرمين شوستر، وهو مشرع متخصص في قضايا الأمن القومي، إن حوالي 100 مواطن ألماني ما زالوا في سوريا والعراق، وأن ثلثهم يمكن اعتبارهم خطرين إذا عادوا، لافتاً إلى أن تركيا تستعد لترحيل نحو عشرة مواطنين ألمان آخرين تحتجزهم.

وقامت ست مقاطعات ألمانية بتعيين مسؤولين لتنسيق عودة المواطنين الألمان من سوريا وضمان خضوعهم لبرامج إزالة التطرف، لكن ستيفان ثومي، من الحزب الديمقراطي الحر المعارض في ألمانيا، اتهم الحكومة في مقابلة مع إذاعة "دويتشلاندفنك"، بعدم بذل ما يكفي من الجهد. وقال إن الحكومة "تضع رأسها في الرمال" بشأن قضية العائدين من سوريا.

14.تشرين2.2019 أخبار سورية

نقلت وكالة "أسوشييتد برس"، عن مسؤول كبير بالتحالف الأميركي لمحاربة داعش، أن القوات الأميركية التي بقيت في سوريا يتم إعادة نشرها في قواعدها، بالإضافة إلى مواقع جديدة، لافتاً إلى إرسال مدرعات من طراز برادلي إلى شرق سوريا.

وأوضح المسؤول أن العمل لا زال جاريا بالتعاون مع القوات الكردية من أجل إبقاء الضغط على مسلحي تنظيم داعش، ومنع أي محاولة للتنظيم من أجل التجمع أو الهروب من السجون، معتبرا أن أهداف المهمة لم تتغير.

وأضاف القائد بسلاح الجو الأميركي، إريك هيل، أن "مزيج القوة" المستخدمة، بما في ذلك العربات الميكانيكية المرسلة إلى سوريا لأول مرة لقتال داعش منذ الحرب، لديها مجموعة من القدرات تمنع أي محاولة تجمع من قبل التنظيم.

وأردف هيل قائلا إن "المهمة ستستمر، وأن تنظيم داعش يحاول بعث نفسه مرة أخرى حيثما استطاع أعضاؤه"، مضيفا أن القوات الأميركية قد أسرت 700 مقاتل تابع لداعش منذ سقوط آخر معاقل التنظيم في آخر مارس.

وأوضح هيل أن الخطة الأساسية من أجل التخلص من بقايا التنظيم، ستتم من خلال التعاون مع حلفاء الولايات المتحدة من قوات سوريا الديمقراطية.

وتأتي خطوة إرسال المدرعات بعدما قامت الولايات المتحدة بسحب قواتها من شمال شرق سوريا الشهر الماضي، لتسمح بدخول القوات التركية لتنفيذ عملية ضد المقاتلين الأكراد التي تدعي أنقرة أنها تمثل تهديدا لأمنها.

وكان الرئيس الأميركي قد وافق مؤخرا على تنفيذ عملية عسكرية موسعة لتأمين حقول النفط في شرق سوريا، مما طرح سؤالا عن كيفية عمل القوات الأميركية في منطقة توجد فيها قوات النظام الموالية لروسيا والتي تحاول السيطرة على حقول النفط.

وقد عد قرار العملية الأميركية الجديدة انتصارا جزئيا لمن يعترضون على انسحاب الولايات المتحدة من سوريا. وكان مسؤولون بالبنتاغون قد صرحوا بأن 800 جندي من أصل 1200 سيبقون في سوريا، فيما سيبقى 200 منهم في الجنوب.

وقال هيل إن بعض الجنود سيعودون إلى الوطن، فيما سينسحب آخرون شرقا باتجاه العراق، وستتم إعادة انتشار آخرين في منطقة القامشلي ودير الزور والمالكية، حيث لم تنشأ أي قواعد أميركية هناك من قبل.

وقد تحدثت وكالة "أسوشياتد برس" مع بعض العسكريين، من بينهم الملازم الأول جاكون موور، الذي قال: "إننا نستعد للأسوأ، لكن لدينا الأفضل. لم يكن هناك قتال عندما أتينا إلى هنا.. إن السكان المحليين سعداء بالقوات الجديدة المرسلة".

14.تشرين2.2019 أخبار سورية

كشفت تقارير إعلامية بريطانية بأن السلطات التركية تنوي ترحيل شابة فرنسية تحتجزها على خلفية ارتباطها بتنظيم داعش، إلى فرنسا، بينما تطالب هي أن يتم ترحيلها إلى بريطانيا مع طفليها.

وقالت صحيفة تايمز إن توبا غوندال (25 عاما) درست وأقامت في لندن قبل أن تسافر إلى سوريا عام 2015، ولا يعرف على وجه التحديد ما إذا كان تحمل الجنسية البريطانية.

وفي السياق، قال المركز الفرنسي لتحليل الإرهاب، إنها ولدت في فرنسا وكانت لديها وثائق إقامة في بريطانيا، لكن الحكومة في لندن أمرت بإلغائها العام الماضي، وذكرت صحيفة ديلي ميلي أن غوندال التي كان يطلق عليها "الخاطبة" ساعدت في تزويج مقاتلي داعش.

وكتبت الشابة في خطاب وجهته إلى صحيفة صنداي تايمز: "أتمنى بشدة أن تعيدنا الحكومة البريطانية، أريد أن أثبت أنني تغيرت، وشخص أفضل بكثير للمجتمع" وعرضت "المساعدة في منع المسلمين المستضعفين من الاستهداف والتطرف".

وكانت الداعشية الشابة محتجزة في مخيم بعين عيسى في شمال سوريا، قبل أن تفر إلى تركيا خلال العملية الأخيرة، لكن تم اعتقالها لاحقا داخل الأراضي التركية.

وأعلنت أنقرة الاثنين الماضي أنها رحلت ثلاثة متشددين أجانب، وتستعد لترحيل أكثر من 20 أوروبيا بينهم فرنسيون وألمان إلى البلدان التي أتوا منها، كما أعلن وزير الداخلية سليمان صويلو أن في قبضة تركيا 1200 متشدد أجنبي من تنظيم داعش وأنها أسرت 287 خلال عمليتها العسكرية الأخيرة في شمال سوريا.

وقال مسؤول مطلع على الملف إن الأشخاص الذين تعلن أنقرة نيتها في إبعادهم "هم في معظمهم من النساء اللواتي يعشن في تركيا منذ زمن أو وصلن مؤخرا إلى هذا البلد".

ونقلت صحيفة "تايمز" عن المركز الفرنسي لتحليل الإرهاب إنه سوف يتم ترحيل "الخاطبة" إلى فرنسا رغم رفضها ذلك، وتوقعت أن يتم إيداعها السجن على أن يتم وضع طفليها في دار رعاية اجتماعية.

14.تشرين2.2019 أخبار سورية

نشرت عدة وسائل إعلام روسية اليوم الخميس، أخباراً عن بدء جيش الأسد بعمل عسكري ضد المناطق المحررة بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تصعيد القصف الجوي والصاروخي على المنطقة منذ أكثر من شهر.

وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن وحدات من جيش الأسد بدأت بعد منتصف الليل بالتقدم على المحور الجنوبي الشرقي لمحافظة إدلب بعد تمهيد مدفعي وجوي كثيف، في إشارة إلى تقدم النظام إلى قرية الويبدة بريف إدلب الشرقي.

وفي السياق، لم تستبعد مصادر عسكرية تحدثت معها شبكة "شام" أن يبادر النظام لمرة جديدة بشن عمل عسكري على أي محور حول إدلب، لافتاً إلى أن المعارك لم تتوقف أصلا على جبهات الكبينة، كذلك القصف على إدلب وريفها.

ولفت المصدر العسكري إلى أن قرية الويبدة التي تتحدث عنها وسائل الإعلام الروسية والتابعة للنظام، هي قرية تقع على خط التماس مع النظام بريف إدلب الشرقي، ولايوجد فيها أي وجود للطرفين من النظام والمعارضة.

وأشار المصدر العسكري لشبكة "شام" أن قوات الأسد تحاول يومياً التسلل باتجاه مناطق التماس مع فصائل الثوار، وتدور اشتباكات شبه يومية في المنطقة ليلاً، بالتزامن مع قصف جوي وصاروخي عنيف على المنطقة.

ونفى المصدر بدء أي معركة حتى الساعة، مؤكدا أن الفصائل على أتم الجاهزية لرد أي عدوان على المنطقة، محذراً من الحرب النفسية التي قد تمارسها وسائل الإعلام الروسية والتابعة للنظام لإسقاط المنطقة وخلق حالة من الفوضى في المحرر قبل أي تقدم عسكري.

هذا وتشهد بلدات ومدن أرياف إدلب الجنوبي والشرقية والغربية قصف جوي عنيف ومركز منذ أكثر من شهر من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد ومؤخرا يوم أمس دخل الطيران المروحي، تزامناً مع القصف الصاروخي والمدفعي الذي لا يتوقف.

14.تشرين2.2019 تقارير ميدانية

حلب::
تعرضت قريتي خلصة وجزرايا بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

قامت القوات الأمريكية المنسحبة من قاعدة صرين بمحيط مدينة عين العرب (كوباني) بتدمير المعدات العسكرية الثقيلة التي يصعب نقلها.

اغتال مجهولون عنصرين من الجيش الوطني السوري قرب بلدة الراعي بالريف الشمالي الشرقي.

سمع صوت انفجار في مدينة عفرين بالريف الشمالي، دون ورود تفاصيل إضافية.


إدلب::
شن الطيران الحربي الروسي والمروحي الأسدي غارات جوية بالصواريخ والبراميل المتفجرة على مدينة كفرنبل وبلدات فركيا وشنان ومعرة الصين وكرسعة وجبالا والناجية والمشيرفة وكفرسجنة وسطوح الدير وترملا وحزارين والدار الكبيرة ومعرزيتا، وقصفت مدفعية الأسد بلدات معرة حرمة وحيش وبداما والركايا وحلوز والعالية والتح وكفرعويد وتحتايا وكفرمزدة وأم جلال والفرجة وأم الخلاخيل والزرزور والهلبة ومفرق الغسانية والطيبات وتل النار، ما أدى لسقوط  3 شهداء أخوة في كفرسجنة، وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين في بعض المناطق المستهدفة الأخرى.

دخل رتل عسكري تركي من معبر كفرلوسين الحدودي باتجاه نقاط المراقبة التركية.


حماة::
تعرضت قرى تل واسط والحويجة والحواش وشهرناز وجب سليمان وشير مغار وكورة والصهرية والعمقية بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، دون وقوع أي إصابات.

استهدفت فصائل الثوار معاقل قوات الأسد في معسكر جورين ومحور عين سليمو بالريف الغربي بقذائف المدفعية الثقيلة، وحققت إصابات مباشرة.


درعا::
استهدف مجهولون أحد حواجز قوات الأسد الواقعة بين بلدة أم المياذن ومنطقة غرز بالريف الشرقي، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الأخير.


اللاذقية::
تمكنت فصائل الثوار من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد على جبهة كبينة بجبل الأكراد بالريف الشمالي، وقتلت وجرحت مجموعة كاملة، وأجبرت المهاجمين على التراجع.


ديرالزور::
جرى تبادل لإطلاق النار بين عناصر الأسد المتمركزين في قرية الحسينية وعناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المتمركزين في قرية الجنينة بالريف الغربي.


الرقة::
انفجر لغم أرضي من مخلفات "قسد" في قرية السكرية بالريف الشمالي ما أدى لاستشهاد مدني.

قال ناشطون إن سيارة مفخخة انفجرت في بلدة حمام التركمان بالريف الشمالي، ما أدى لحدوث أضرار مادية فقط.


الحسكة::
جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني من جهة و "قسد" وقوات الأسد من جهة أخرى في محيط بلدة تل تمر، حيث أعلن الأول عن تمكنه من السيطرة على عدة مزارع في محيط البلدة، واستهداف غرفة عمليات "قسد" وتدمير مدفع "بي 9" بصاروخين من نوع تاو، كما دارت معارك بين الطرفين في محيط قرية الحويش جنوب رأس العين.

قُتل عنصرين من "قسد" برصاص مجهولين على طريق تل الشاير بالريف الجنوبي الشرقي.

14.تشرين2.2019 أخبار سورية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده وجهت عبر عملية "نبع السلام"، ضربة موجعة للأجندة الانفصالية لمنظمة "بي كا كا/ ي ب ك" في سوريا، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وأوضح أردوغان أن تركيا والولايات المتحدة يمكنهما العمل سوية من أجل إنهاء "داعش" بالكامل وإحلال السلام والاستقرار في سوريا، وأضاف أن تركيا أكثر شريك موثوق للولايات المتحدة لتحقيق هدفها في سوريا ويجب أن تكون كذلك.

وتابع قائلا: "قبضنا على 287 شخصا بينهم نساء وأطفال فروا من معسكرات تحت سيطرة تنظيم "بي كا كا/ ي ب ك" إلى مناطق خاضعة لسيطرة تركيا".

ولفت إلى أن فرهاد عبدي شاهين (مظلوم كوباني) إرهابي تسبب بمقتل المئات من مواطنينا وهو إرهابي قال عنه زعيم "بي كاكا" الارهابي القابع في السجن بأنه ابنه المعنوي، وأردف في هذا السياق: "الإرهابي لا عرق ولا دين ولا ملة له، وإذا لم نكافحهم فسندفع غدا ثمنا كبيرا، وقدّمت لترامب وثيقة صادرة عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تؤكد بأن فرهاد عبدي شاهين، شخص إرهابي".

وأعرب الرئيس التركي عن حزنه لمخاطبة الرئيس الأمريكي لإرهابي مثل فرهاد عبدي شاهين.

واستطرد قائلا: "نرى بوضوح بعض الأطراف المتعاطفة مع التنظيمات الإرهابية، مستاؤون من الاتفاق التركي الأمريكي ويحاولون تضليل الرأي العام عبر أخبار كاذبة ويسعون لتعكير علاقاتنا الثنائية".

وأكد أردوغان ان تركيا لا تعاني من مشاكل مع الأكراد إنما مشكلتها مع التنظيمات الإرهابية، قائلا في هذا الخصوص: " ليست لدينا أي مشكلة مع أشقائنا الأكراد في سوريا مثلما ليست لدينا مشكلة أيضا مع أشقائنا الأكراد بشمال العراق"، مشيرا إلى أن الحزب الذي يترأسه (العدالة والتنمية)، يوجد فيه نحو 50 نائبا كرديا فلا نعاني من مشاكل مع الأكراد.

وحول دفاعه عن حقوق الأكراد في سوريا، قال الرئيس أردوغان: "عندما كان بشار الأسد يرفض تقبّل الوجود الكردي في الشمال السوري(قبل عام 2011)، قلت له آنذاك إنك على خطأ أعطهم وثائقهم الرسمية".

وفيما يخص عناصر تنظيم داعش الإرهابي، قال أردوغان: "تركيا الحليف الوحيد في الناتو الذي كافح ضد "داعش" وجهًا لوجه وقدّم الشهداء في هذا السبيل"، وأضاف: "أكّدنا مع ترامب على إرادتنا المتبادلة في مكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد أمننا القومي، وألقينا القبض على نحو 2200 من عناصر "داعش" الإرهابي، وهم الآن موجودون لدينا".

وأردف: "لدينا تفاهم مشترك مع ترامب بشأن مسألة إقناع بلدان المصدر على إعادة مواطنيها وفي مقدمتها الدول الأوروبية.

وأشار إلى أن العمليات التي قامت بها تركيا في الشمال السوري، وفرت فرصة العودة لنحو 365 ألف سوري إلى ديارهم.

وتابع قائلا: "لدينا أيضا جهود خاصة بشأن الكلدانيين والإيزيديين والمسيحيين، ووفرنا لهم فرصة إقامة عباداتهم الخاصة في معابدهم".